يوسف زكريا يكتب ماذا بعد حادثة كرداسة والعلم الإسرائيلي
شاب يتجاوز عمره الثلاثين عاما ويعمل مهندس زراعي أو خبير تغذية من قرية كمبرة يقود سيارة جيب ويذهب لمحل كماليات السيارات ويطلب منهم تصميم علمين لإسرائيل ويصلقهما على زجاج السيارة يميناً ويساراً وحينما يعترض الناس يقوم بدهسهم بسيارته إلى هنا من الممكن أن نحسبه حادثاً عاديا ولكن ما حدث من أهل المعتدى ليس بعاديا فقد قالوا أنه تعرض لحادث سير أثر على نفسيته ويعالج نفسياً بسببه وقد شاهدت فيديو قديم للجانى يقول فيه انه فعل ذلك وذهب لطببب نفسى حتى يبتعد عنه مجموعة كبيرة تفتش عن الآثار وهو قام بكشفهم ويريدون تقديمه قربانا حتى يتسنى لهم فتح المقابر الأثرية أى أنه ذهب لطبيب نفسي حتى يبتعدوا عنه لانه يعرف اماكن تنقيبهم على الآثار وقام بتسجيل اسماءهم جميعا
وثانيا شهادات اهله بأنه مريض نفسي ولو صدقنا ذلك فكيف بهم يتركونه يقود سيارة جيب بمفرده
وثالثاً قالوا ان اصحاب محل الكماليات هم من صمموا له هذه الرسومات وقالوا له إنها نجمة داوود وهذا كلام مردود عليه من اصحاب محل الكماليات والذين قالوا انه هو من طلب منهم تصميم هذه الأعلام وقام بلصقها على جانبى السيارة
ورابعا لماذا هذه الاعلام بالذات ولماذا عندما هجم عليه أهل كرداسة قال لهم انه حر وانه عليه ان يدافع عن هؤلاء
وأخيرا الأوراق التى عثر عليها معه بالسيارة عن السياحة البديلة والتعاون بين الشعوب والتبادل الثقافي أليست دليلاً على شيء
وعلى العموم تحريات المباحث ما تزال قائمة وننتظر ماذا ستسفر عنه






.jpg)
0 تعليقات