الهروب الكبير
بقلم / أشرف الشبراوى
عندما تحدث للأشخاص أزمة خانقة تفضح ملامحهم وتصرفاتهم
وسلوكهم يفرون منها إلى الهروب الكبير لعدم كشف مساوأهم وضعف ادائهم نتيجة لتغيرات غير متوقعة باللجوء لما هو أضعف
منهم متمنين رغدا وهميا انتقاميا غير ظاهر بحقيقتهم الخادعة
والمتلونة والتى ليس لها اساس تبنى عليه التقاليد الصلبة المؤصلة
فالعدد فى الليمون ورب شخص بألف شخص فلا تذهب نفسك
حسرات على من باع نفسه لهوى جهله بتسرعه فى اتخاذ قراراته
فتلك الفئة ضعيفة النشأة غير متزنة لاتقوى على تحمل مسئوليه
داخلها نقص واضح يسوقها إلى القفز من السفينة اعتقادا بغرقها
ولا يعلمون ان وجودهم هو من يغرقها فهذه نهاية مرحلتهم لضعف بصيرتهم وثقافتهم القشورية ونكران الجميل لاجئين إلى حياة يملؤها الهلس والضحك على الذقون والضعف والوهن فكل تصورهم واعتقادهم ان الأشياء تأتى بالصدفة ومن حق اى فرد
الحصول على مايريد دون علم بالفهلوة وليس مبنى على أسس
قيمة متوهما الصعود للقمة حتى وان كان دون المستوى ووجود
النبغاء الأقوياء معهم يقلقهم لعدم الوصول لتلك الحقيقة الواضحة
وماكان يدور من إنشاد وتهليل ماهو الا مكر ونفاق تربى عليه
دون وضوح لشخصيته منجذبا لمن هو مثله فى الطباع التى شرب الغدر من نشأته والحقائق تقول ان القوة فى النجاح المتواصل دون الالتفات لمن يسقط وعدم اعارته اهتماما يذكر
بل يمحى من الذاكرة فقوة صاحب الهدف السير دون توقف أيا كانت النتائج .
مع تحياتى


0 تعليقات