زيزي كرم تكتب من نظرة معهد لفراق مستشفى قصة عبدالله محمود الخالدة


من نظرة معهد لفراق مستشفى قصة عبدالله محمود الخالدة




متابعه الصحفيه زيزي كرم  🇪🇬


"تتجوزيني؟" حب 20 سنة انتهى في المستشفى تفاصيل القصة الأسطورية لعبدالله محمود وحنان البنبي


في زمن بقت فيه قصص الحب بتخلص بـ بلوك، لسه في قصص بتتحدى الزمن والمرض والفقر واحدة منهم 


هي حكاية الفنان الراحل عبدالله محمود وزوجته السيناريست حنان البنبي قصة بدأت بـ3 كلمات صادمة وانتهت بـ6 شهور ما اتفارقوش فيهم لحظة


البداية كانت في المعهد وعبدالله محمود كان معجب بحنان البنبي لدرجة المراقبة وصل بيها الحال إنها تشتكي لصاحبتها بحس إن عينه خابطة في ضهري


وفي يوم قرر ينهي اللعبة دي راح لها وقالها على طول تتجوزيني والمفاجأة خضتها وخلتها تمشي، بس الحقيقة إن قلبها كان هيوقف من الفرحة وأهلها رفضوه


والمشكلة بدأت لما أهل حنان عرفوا انو فنان لسه بيبدأ حياته ودخله مش مضمون؟ مرفوض


الرفض دخل حنان في حالة نفسية صعبة وتدهور صحي لحد ما الدكتور قال كلمته الشهيرة لأهلها نعمل اللي هي عايزاه عشان تعيش ومن هنا بدأت قصة الـ20 سنة


الفنانة سلوى محمد علي حكت إن عبدالله كان بيجيب سيرة مراته في أي وقت وفي أي مكان ويتكلم عن حبه لها


في البروفة، في التصوير، في الكواليس حنان حنان لدرجة إن الممثلين كانوا بيتخنقوا منه


 


بس النهاية كانت أصعب وعبدالله دخل المستشفى وحالته بتتدهور وحنان ماسابتهوش و6 شهور كاملين جنبه وبتنام جنبه بتأكله، بتراعيه


بتقول عن الفترة دي كنت بحس إنه ابني.. وأنا كنت ست محظوظة إني اتحبيت الحب ده كله وكان ما بيعرفش ينام غير وهي جنبه


رحل عبدالله محمود، بس ساب وراه قصة بتثبت إن الحب الحقيقي لسه موجود حب بدأ بـ تتجوزيني واتقفلت بـ"مش هسيبك






إرسال تعليق

0 تعليقات