الشاعرة انتصار يوسف إغراء سوريا 🇸🇾

 

اغراء



كم تمنيت وحلمت بلقاء

كم حلمت وضاع حلمي بالهواء

لم يعديغريني طعم الليل

رغم اني من محبي السهر

لم يعد يغريني اتمنى مرووره

وعبوره بسلام دون ادنى ضرر

أحاول النسيان فلاذكريات

ولا لحظة خفية تبعثرني

لتعيد لي ذكرياتي وكل الصور

صور مرت بذاكرتي 

جمعتني بمن كنت احلم

وما كان من اغراء 

طارت في مهب الريح

تبعثرت على طرقات الأمل

وتعالت قهقة انه القدر

يأخذني بعيدا ويضمني 

ويطويني بين صفحات 

لملمت سطور كتب عليها

عبث هي الحياة ولعبة

كنت العبها في الصغر

فيستيقظ كل مافي داخلي

من ألم ومن ذكريات

ويرتجف قلبي انتظرنهاية

لكل احلامي وكل ذكرياتي

التي نامت على كف القدر

ولكن مالي أرى تلك الصور

أمامي تأبى الرحيل وتغريني

 بكل ماتحمل من جميل

وتناديني تعالي لأضمك 

ونرحل في دوامة حب 

وتتعانق الأرواح وترحل

الى البعيد البعيد

فأغراني صوته الحنون 

واستدعتني همساته وانفاسه

فاقتربت بصمت  وعانقته

وذابت بيننا المسافات

واغرتني تلك الهمسات

وتلك الحروف التي تلعثمت 

على الشفاه وثملنا من خمرة

الكلمات وذبنا بين الٱهات 

ياله من اغراء 

بقلمي

انتصار يوسف

إرسال تعليق

0 تعليقات