مصطفي حدادي يبدع سهاد الليل المغرب 🇲🇦


سـهاد اللـيـل

مصطفى حدادي  🇲🇦



سهاد الليل

سهاد الرماد    و الهوى يشكو البعاد

و رياض الفؤاد    أطلال الوداد

إلى متى العناد    والشوق ما هو زاد

ما عدت الضماد    والجرح صد و انفراد

الصمت ساد    وهواك رداد الزناد

شهيد أنا باد    وحربي نيل المراد

و الظفر بقلبك    أيها الرماد أيها السهاد

أعد الليالي و الوحدة تمضي بي في دهاليز الرحيل، والأفق ينادي للخلاص، وقد هجر الشغف فؤادي، وماتت تلك اللهفة، التي اخترقت الذات، ودون سابق اندار اطرب لحن الوفاء، و حل بذاك المساء في أول لقاء، ليعزف أغنية العشاق بكلمات الإحساس

سألج سوق اللامباة، لأشتري تذكرة النسيان، فمن يقايضني بسلعة الذاكرة، فإنها مليئة بكل شيئ ما عدا النسيان، فلا تحسبونه تمردا مني، أو هروبا، فالألم و الوجع لا يزال، في قعر هذا الفؤاد، و لا أستعجل التعافي، فقد تركت كل الأوجاع تحت ركام الأماكن و الأوقات، و في زحام هاته الآهات اعتدت الغياب ، فقد أيقنت أن لكل بدايات نهايات، روحي متعبة

و سهاد الرماد    به الهوى يشكو البعاد 

و رياض الفؤاد    أطلال الوداد 

إلى متى العناد    والشوق ما هو زاد

ما عدت الضماد    والجرح صد و انفراد 

الصمت ساد     وهواك رداد الزناد 

شهيد أنا باد    وحربي نيل المراد

و الظفر بقلبك    أيها الرماد أيها السهاد 

بقلمي أبو سلمى 

مصطفى حدادي.

إرسال تعليق

0 تعليقات