كيف تغيرت المرجعية
أتخال أنك مالكي
لا وألف لا
الحب ليس عبودية
ولا تسلية
ولا ثورة عابرة
سرعان ما تخمد
حين تحقق المبتغى
وربي وما أعبد
أبدا لك لن أسجد
أنا النار الحارقة
أنا النفس المارقة
لن أحقق أطماعك
وأضع عواطفي في المزاد
لمن يحبد المبتغى والمراد
قد حسبت أنك تهواني
وسلطان الحب
قد رماك ورماني
بسهام العشق القاتلة
وأنا الآن أمامك ماثلة
أكتوي بنار الهوى
الذي لفؤادي غوى
يا قلب لما البكي
يا قلب بالله لا تشتكي
عد إلى رشدك
وامسح دموع خدك
الحب تغير كالقلوب
طغى عليه جشع الجيوب
فلم يترك لنا سوى الندوب
لا تأسى على ما فات
أو تقنع بالفتات
كيف عادت الأواصر
تحيى على المظاهر
ملفوفة بمساحيق خداعة
مثلها كمثل الفقاعة
سرعان ما تعلو وتطير
فيحل عليها شر مستطير
تندثر في ثانية
هكذا هي دنيانا الآنية
غشت الأعين الأطماع
والحب أضحى مكيدة وخداع
للتربص بذوي القلوب الرحيمة
كم عادت الحياة أليمة
إنغمس المجتمع في الرذيلة
وما بيدنا حل أو حيلة
لنغير هذا المنكر
الذي إستفحل وتجبر
رغم تحذيرات شيوخ المنبر
ولا من للحق نصر
الصغير طغى واستكبر
والكبير في مكانه تسمر
والشيخ يردد الله أكبر
عسى من للأمر يغير.

0 تعليقات