حين تسكن الطمأنينة القلوب بقلم داليا أحمد بكري

 

حين تسكن الطمأنينة القلوب




بقلم  داليا أحمد بكري 


في زمنٍ تاهت فيه الأماني بين زحام الوجوه وغابت فيه البسمة الصادقة خلف أقنعة الابتسامات المصطنعة تظل القلوب تبحث عن ملاذها الأبدي عن تلك النقطة التي تهدأ فيها الأعصار وتستكين فيها الأفكار وتتوقف فيها الأوجاع نبحث عن الطمأنينة تلك اللحظة التي يلتئم فيها شمل الروح مع ذاتها  ومع من حولها.


في عالم مليء بالعلاقات المتقلبة نتعلم أن الحب ليس الشرط الوحيد للارتباط هناك شيء أعمق وأهدأ من الطمأنينة إنها  تلك الراحة التي لا تُوصف و  تلك الثقة التي لا تهتز ذلك التوافق الخفي في المزاج والفهم والاحساس والشعور  معا  نحن  نعيش علاقات مختلفة بعضها  يحتاج  كلمات صاخبة و بعضها الآخر لا  يُكتب له عنوان قد لا تحمل الحب الرومانسي لكنها تمنح راحة وثقة وأمان و إهتمام لا  مثيل  لها. 


الطمأنينة نادرة ومشاعرنا تحتاج من يفهمها ويقدرها قد نلتقي بأشخاص يملؤون حياتنا بالحب لكن  لا  يمنحوننا  السكينة  التي نبحث  عنها  هؤلاء القلة  هم  من  يجعلوننا نثق بأن العيش مع الآخرين ليس دائمًا  عن الحب بل عن السكينة والشعور  بالأمان  بأنك  على  ما يرام  معهم.


وهكذا تبقى الحقيقة مكتوبة بخط الزمن العلاقات الحقيقية لا تحتاج ألقاب بل تترك في النفس سلامًا وفهمًا وثقة وأمان واستقرار واهتمام  لا يهزها  أي  شيء فلتختار من يمنح قلوبنا تلك المشاعر الحقيقة بالأمان والثقة  ولتبحث عن الطمأنينة  في قلبك وحياتك لكل من يستحق تلك المشاعر الحقيقة النادرة الوجود .






إرسال تعليق

0 تعليقات