نداء الى الأزهر الشريف
بقلم شاكر الهجرسى
الازهر الشريف هذا الصرح والمؤسسة الدينية لما له من قيمة وقامة ليس فى مصرفقط بل على مستوى العالم العربي والإسلامي بل العالم كله وما يقوم به من دور دينى وثقافى وعلمى يشهد له الجميع ويشهد له القاصى والدانى فى كل أنحاء العالم
ولكن هناك من الامور التى تستوجب وقفة مع ما نشاهده من ظواهر سلبية داخل المجتمع هذه الظواهر لابد من وضع حلول جذرية لها وليس هذا دور الدولة فقط بل الدور الرقابى والتشريعى من جانب والدور العلمى والتربوى والارشاد من جانب الازهر
ظاهرة انتشار التسول والتى يتطلب فيها دور الازهر بتوفير اماكن ادمية و حياة كريمة وتوفير دخل لهم من بيت المال وتوفير الدخل الملائم لمن يستحق ذلك والقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة
فنحن مجتمع متحضر ومتقدم
فلماذا لا ننادى بإنشاء صندوق مخصص للانفاق على هؤلاء من لا دخل لهم وذهاب الصدقات كما قال الله تعالى للفقراء والمساكين والمؤلفة قلوبهم والغارمين وابن السبيل وهنا ياتى دور الازهر الشريف ووزارة الأوقاف وتوفير احتياجات ومتطلبات هذه الاسر
هناك ايضا النداء بكثرة الدروس الدينية التى فعلا توجد فى المساجد ولكن ليست بكثرة والمطالبة بزيادة هذه الدروس سواء فى المساجد او انشاء مراكز دينية متخصصة لبناء جيل واجيال قادمة على الوعى والارشاد والالتزام والانضباط والاحترام والأخلاق
هناك ظاهرة التحرش من شباب غير ملتزم بكل القيم الاخلاقية والاعراف الإنسانية لابد من دور دينى وتربوى واخلاقى للازهر الشريف
انتشار الالفاظ الغير سوية من الشباب تجاه بعضهم البعض
انتشار الالفاظ الخادشة والاقوال المؤلمة ومضايقة بناتنا بهذه الالفاظ وعدم الحرص على القيم والمبادئ الصحيحة
ولماذا لا يعتبر الشباب اصحاب هذه الظاهرة الخطيرة بان هذه اختك او فى مكان اختك وعدم التعرض لها بالقول واللفظ المسىء
لماذا لا نحفز الشباب والشابات على التنشئة الدينية والاخلاقية والتربوية الصحيحة
لماذا مادة التربية الدينية فى المدارس لا نهتم بها وتراجع ليلة الامتحان مع انها هى اساس الدين والأخلاق الحميدة والصفات المجيدة
لماذا قل عدد السور القرانية والاحاديث النبوية من المناهج الدراسية المقررة
لماذا لا نحفز اولادنا وبناتنا من الناحية الدينية والاخلاقية والتربوية وعمل مسابقات طول فترة العام الدراسى واتناء الاجازة الصيفية
هناك ايضا ظاهرة انتشار المخدرات والبلطجة بين سائقى التوكتوك والميكروباص و الغياب عن الوعى وسماع ابشع الالفاظ و فقدان الوعى وارتكاب اشياء مشينة وخطيرة
لابد من قيام الازهر الشريف بدوره الايجابى المعروف عنه
تجاه كل هذه الظواهر السلبية داخل المجتمع
لابد من قيام الدولة بدورها التنفيذى والامنى للقضاء على هذه الظواهر الخطيرة والضرب بيد من حديد للقضاء واقتلاع هذه الظواهر من جذورها
لابد من دور رقابى وتشريعى لغرفتى مجلسى النواب والشيوخ واصدار القوانين القوية والمؤثرة والمنجزة والفاعلة والملحة لضبط الشارع المصرى واعادة زمن الاحترام المتبادل والأخلاق الحميدة والصفات المجيدة واعادة اخلاق الزمن الجميل زمن آبائنا واعمامنا واخوالنا واجدادنا
لابد من محاربة كل فاسد ومفسد واحياء الاخلاق الجميلة وليست المزيفة
لابد من مراجعة القوانين واللوائح الضعيفة و اصدار القوانين والتشريعات والرقابة القوية لاعادة التراث الدينى والاخلاقى والتربوى ولنرى جيل واجيال قادمة نافعة ناجزة شاملةومتصفة بكل القيم الاخلاقية والمبادئ الصحيحة القويمة السليمة
ولنرى مجتمع يسوده الحب والتسامح والحق والعدل
هنا تاتى المسؤولية على الجميع ولنرى ونحلم بتحقيق ذلك لصالحنا وصالح المجتمع بأكمله اتمنى من الله التوفيق والنجاح والسداد لتحقيق هذا الحلم وهذا الامل لمستقبل مشرق وغدا افضل




0 تعليقات