آفات تدمر أمه
بقلم أحمد عبد المنعم سرور
شهدت مصر وبعض الدول المجاوره مثل ليبيا والسودان سلوكيات غريبه بل تعجب البعض في توفيت
تلك السلوكيات المنحرفه والتي تكاد ان تدمر جيل واجيال قادمه كي لايصبح للامه من يقود مسيرتها......
اتحدث اليكم بعد أن رئيت بعيني سلوكيات غريبه بل
منها من اصبح عاده يوميه يستخدمها جيل اعماره تبداء من الرابعة عشر. وهذا مااحزنني وجعلني اخاف
علي من يحمل راية الامه في المستقبل.......
تك نوك هذا البرنامج الملعون والذي سيطر علي عقول
اجيالنا. منصات مدعومه من الماسونيه العالميه كي لايوجد جيل يفكر ويبدع وينتج .....
هدف رخيص. خطط لامتنا. فمن جاء بالحروب ودمر وفر عليهم مجهود كبير. ومالم يأتي بالحروب فالمنصات الالكترونيه موجوده. اصبح البلوجر هو قدوه
للاجيال مهما كان المحتوي الذي يقدمه سواء افكار هدامه او دعاره مققزه. او فكر يجعلك تصل الي الالحاد .
هل اكتفي هؤلاء بذالك بل ذهبوا واخترعو الالعاب والتي اصبحت ادمان كبير. واعرف احد الاشخاص باع عفش بيته وتعدي علي امه كي يكمل تلك اللعبه اللعينه
الماسونيه تسبح وتسيطر علي المديا وتنشر ماتريده بحريه مطلقه كي يدمر جيل لايستطيع ان يواجه المستفبل. ......
حالنا ياساده تبكي له النجوم حالنا اصبح في خطر دامس. انظر الي الشباب فوق العشرون عاما. معظم الشباب يتعاطي مخدرات. بل مخدر لم نسمع عنه ولم نراه قط. اسماء كثيره لضرب وقتل عقول الشباب
كي يدمر البحث العلمي وينتهي العلماء من داخل الامه.....
ويبقي السؤال الهام. كيف ننقذ ابناءنا؟
الحل ياساده فينا نحن. نعود الي قيمنا وأخلقنا. يعود
دور الاسره في مراقبة ابناءهم وذويهم. عوة البرامج
الاعلاميه الهادفه. وهنا يبقي اهم الادوار التي تنجي
اجيالنا. دور المدرسه والمعلم.
الي كل رب اسره افيقوا. قبل فوات الاوان. راعو بيوتكم وابناءكم. اقتربوا من الله. فالقادم لايعلم
مداه الا الله. ففروا الي الله جميعا

0 تعليقات