نظريةالمؤامرة في كرة القدم
مبارة مصر والارجنتين دليل على ذلك
ميسي ماسوني.. والمحفل الماسوني يتحكم في كاس العالم
كرة القدم ليست مجرد رياضه بل هي اداة سيطره عالميه بيد الماسونيه. وفي قلب هذه المنظومه السريه يقف ليونيل ميسي اللاعب الذي لم يعد مجرد اسطوره كرويه بل عضو بارز في المحفل الماسوني يستخدم لتنفيذ اجنده اكبر.
ميسي: الوجه الماسوني لكرة القدم
كل شيء في حياه ميسي يشير الى انتمائه للماسونيه
- وشم العين: على ذراعه اليمنى وشم واضح يمثل العين اليقظه الرمز الماسوني الاشهر (عين حورس). هذا ليس تكريما لزوجته كما يدعي البعض بل اعلان ولاء علني للمحفل.
- الرقم 33: ولد في 24 يونيو تاريخ مرتبط بتاسيس الماسونيه. نهائي مونديال 2022 انتهى بنتيجه 3-3 (33) والفارق بين بطولتي الارجنتين كان 33 عاما. الرقم 33 هو اعلى درجه ماسونيه.
- الصور مع الماعز: التقاط صور مع الماعز (GOAT) ليس صدفه بل اشاره الى رموز بافوميت المرتبطه بالطقوس الماسونيه.
- منزله: تصميمات داخليه تحمل رموزا ماسونيه واضحه كما كشفت التقارير قبل سنوات.
ميسي لم يصل الى القمه بالموهبه فقط بل بدعم خفي من المحفل الذي يحميه ويمهد له الطريق.
الماسونيه: المتحكم الحقيقي في كاس العالم
فيفا ليست منظمه رياضيه بل واجهه للماسونيه. اليك كيف تتحكم المحافل في البطوله:
- اختيار الفائزين: النتايج لا تحسم على الملعب بل في الغرف المغلقه. دعم ميسي والارجنتين في 2022 والقرارات التحكيميه المثيره للجدل كلها جزء من خطه ماسونيه لتعزيز رموزهم.
- الرموز في الملاعب: شعارات البطولات والاحتفالات وحتى اغاني الافتتاح تحمل اشارات ماسونيه (مثل ظهور الاعلام عند الثانيه 33 في اغنيه قطر).
- السيطره السياسيه: الدول التي ترفض الرضوخ (مثل بعض الدول العربيه) تعاقب بينما يدعم حلفاء الماسونيه. اللوبي الذي يتحدث عنه المحللون ليس يهوديا فقط بل ماسونيا يسيطر على فيفا.
- الالهاء العالمي: كاس العالم يستخدم لصرف الانظار عن القضايا الحقيقه تماما كما ورد في بروتوكولات حكماء صهيون عن سياسه الالهاء بكره القدم.
الماسونيه لا تترك شيئا للصدفه. من اختيار الدول المستضيفه الى تتويج الابطال كل شيء مخطط له لتعزيز النفوذ العالمي.
الدليل الدامغ
كل انجاز لميسي ياتي مصحوبا برقم او رمز ماسوني. الانجازات المتتاليه والصفقات التجاريه (مثل الشراكات مع دول معينه) والحمايه من الفضايح كلها تؤكد انه ليس لاعبا عاديا بل اداه في يد المحفل للسيطره على عقول ملايين المشجعين حول العالم.
في النهايه كاس العالم ليس احتفالا رياضيا بل طقسا ماسونيا كبيرا. ميسي هو الوجه البريء لهذه المنظومه لكنه في الواقع جزء اساسي منها. المره القادمه التي ترى فيها ميسي يحتفل او يرفع كاسا تذكر: العين اليقظه تراقب.


0 تعليقات