لمحه تاريخيه فى الشأن السودانى 3
وهكذا نرى ان النفوذ المصري فى السودان قد حجم الى حد كبير ورغبه من بريطانيا فى ان تظهر ان الجيش المصرى ليس من الطبيعى ان يكون موجود فى السودان عمده الى توقيع الاتفاقيه المشتركه بين مصر وبريطانيا وتنص على ان السودان تحت الاحتلال المصرى البريطانى بحيث حين يطلب رحيل القوى المحتله يرحل الجيش البريطانى وايضا الجيش المصرى على اساس ان كلاهما قوه احتلال وان السودان مصيرها للتحرر وحين يحدث الاستقلال تتحرر السودان من مصر وبريطانيا معا
اغضببت تلك الاتفاقبه جماهير الشعب المصرى رفضوا الاتفاقيه الا ان رئيس الوزراء فى ذلك الوقت بطرس باشا غالى قبل الاتفاقيه ووقع عليها وفى نفس التوقيت جات حادثه دنشواى تلقى بظلالها على على المشهد السياسي وتم اعدام عدد من الفلاحين وصدق بطرس باشا على الاحكام ببنما اقام مصطفى كامل الدنيا ولم يقعدها فى وجه ما فعلته انجلترا ضد الفلاحين البسطاء العزل وكان خارج مصر واستخدم الصحافه العالميه فى وجه الاحتلال البريطانى كان نتيجه ذلك ان تم عزل اللورد كرومر لتهدئه المصرين واعتبر المصرين ان بطرس غالى خائن فاغتاله ابراهيم الوردانى
بان اقترب منه وهو يهم بركوب سيارته فتقدم منه وكانه سيعطيه مظلمه الا انه باغته بان اطلق عليه ست رصاصات من مسدسه وقبض على الجانى الذى برر اعتدائه بان بطرس باشا خائن وعميل للانجليز لذى خطط لقتله ونقل بطرس باشا للمستشفى فى محاوله لانقاذه دون جدوى وكانت هذه هى القشه التى قسمت ظهر البعير
وللحديث بقيه


0 تعليقات