روسيا على حافة الاشتباك الكبير أوروبا في مرمى الرد بعد محاولات اغتيال بوتين
بقلم الكاتب مصطفى يوسف القشلان
تشهد العلاقات الروسية الأوروبية أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب الأوكرانية في ظل تصاعد غير مسبوق في مستوى التهديدات المتبادلة عقب ما وصفته موسكو بمحاولات اغتيال استهدفت الرئيس فلاديمير بوتين وضربات طالت محيط مواقع سيادية حساسة داخل العمق الروسي
الموقف الروسي بات أكثر حدة ووضوحًا، إذ ترى موسكو أن ما جرى لم يعد يندرج ضمن إطار الصراع غير المباشر بل يمثل انتقالًا إلى مرحلة استهداف القيادة السياسية ومراكز القرار، وهو ما تعتبره تجاوزًا للخطوط الحمراء وتهديدًا مباشرًا للأمن القومي الروسي
القيادة الروسية حمّلت أوروبا مسؤولية سياسية وأمنية غير مباشرة متهمة بعض العواصم الأوروبية بتوفير الغطاء والدعم الاستخباراتي والعسكري لأوكرانيا، الأمر الذي جعل القارة الأوروبية في نظر موسكو طرفًا فعليًا في النزاع وليس مجرد داعم سياسي
عسكريًا، تشير تقديرات خبراء إلى أن الجيش الروسي أعاد تموضعه الاستراتيجي تحسبًا لسيناريو توسع المواجهة مع تعزيز قدراته الصاروخية بعيدة المدى ورفع جاهزية قواته الجوية والبحرية في رسالة واضحة مفادها أن العمق الأوروبي لم يعد خارج حسابات الردع الروسي إذا ما استمر التصعيد
وتؤكد مصادر روسية أن موسكو تمتلك القدرة على توجيه ضربات دقيقة في عمق أوروبا عند الضرورة لكنها لا تزال تفضل استخدام هذا التفوق كورقة ردع لا كخيار أول في محاولة لتجنب انزلاق شامل نحو مواجهة مباشرة مع حلف شمال الأطلسي.
سياسيًا تنذر هذه التطورات بتآكل ما تبقى من قنوات التواصل بين روسيا وأوروبا وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع عنوانها الردع المتبادل والتهديد المباشر في وقت تبدو فيه فرص التهدئة ضعيفة أمام تسارع الأحداث وتشدد المواقف.
ويرى مراقبون أن أوروبا تجد نفسها اليوم أمام معادلة شديدة الخطورة فاستمرار الانخراط في دعم عمليات تمس القيادة الروسية قد يدفع موسكو إلى كسر قواعد الاشتباك التقليدية وهو ما قد يحول الصراع من حرب بالوكالة إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدود أوكرانيا
في ظل هذه المعطيات تدخل الأزمة مرحلة مفصلية حيث لم تعد الحرب تدور على خطوط الجبهة فقط، بل باتت تطال العواصم ومراكز القرار، في مشهد ينذر بتحولات استراتيجية قد تعيد رسم خريطة الأمن الأوروبي بالكامل خصوصا يعد الخسائر الكبيره للجيش الاوكرانى و استسلامه امام الروس و سقوط 198 طائره مسيره و بالعكس فالامور شبه محسومه لروسيا بعد ضربات المقرات الحكوميه و الموسسات الاوكرانيه وهنا السوال ما بعد اوكرانيا هل هى انجلترا و حلف شمال الاطلسى الذى بداء الاسطول الروسى استعراض نفسه امامهم و اخذ الطرق الضيقه و الصعبه تحدى اما الحلف لقول الجيش الروسى لحلف شمال الاطلسى اعؤف انكم تتابعونا فهنا اصبح تحدى فى غايت الخطوره على المستوى العالمى هل هى الحرب العالميه الثالثه ام ستتم التهدئه وهذا ما نتتظر معرفته

0 تعليقات