تعليقا علي المقال الاسبوعي
للواء د. سمير فرج
بقلم
بروفسير ليلي صبحي 🇪🇬
تناول الخبير الاستراتيجي اللواء سمير فرج دخول مصر العام الجديد ، وكل الاتجاهات الاستراتيجية الأربعة التي تحيط بمصر ، من الاتجاه الشمالي شرق المتوسط ومن الاتجاه الجنوبي السودان والقرن الافريقي ومن الاتجاه الشمالي الشرقي سيناء ، ومن الاتجاه الغربي ليبيا. مع تصاعد التوترات المتعلقة بالغاز والطموحات التركية وتتضمن التحديات الإرهابية، وعدم الإستقرار الإقليمي، وتنازع المصالح الجيوسياسية ، مما دفع مصر لتعزيز قوتها العسكرية وتأمين حدودها استراتيجيا.
أكد اللواء سمير فرج علي ضرورة الحذر والحرص والاستعداد في كافة هذة الاتجاهات الاستراتيجية وتامينها ، مع العلم ان الاستراتيجية المصرية حاليا هي ان السلام خيار استراتيجي ، حيث أن مصر تطلب ان تعيش في سلام من أجل تنمية مستدامة ، حيث تتم مشاريع التنمية ، وأن كان السلام يلزمه القوه كي تحميه، ومن هذا المنطلق قامت مصر بتدعيم قواتها المسلحة لردع كل من تسول له نفسه المساس بالأمن القومي المصري .
من الجدير بالذكر أن الاستراتيجيات الأربعة التي تناولها اللواء سمير تشمل شرق المتوسط والتهديد من أجل صراعات الغاز وتدخلات تركيا والتحركات العسكرية في المنطقة مما يجعل هذا الإتجاه ساخنا ويتطلب يقظة إستراتيجية، أما عن الجنوب حيث السودان والقرن الأفريقي والتوترات القائمة فيها فالتهديد يشمل عدم استقرار المنطقة وتأثير ذلك علي الأمن الماءي المصري، خاصة فيما يتعلق بقضية سد النهضة الإثيوبي، أما من الشمال الشرقي سيناء ، فالتهديد من جهة الجماعات الإرهابية وتحديات مكافحة الإرهاب بالرغم من الجهود المبذولة للقضاء عليه ، أما التهديد الغربي في ليبيا حيث عدم الاستقرار السياسي والعسكري في المنطقة وتدخل القوي الإقليمية والدولية .
وفي سياق متصل تناول المحافظ السابق اللواء د.سمير فرج الاستجابة الاستراتيجية لمصر والتي تتمثل في عمل مصر علي زيادة قواتها القتالية وتطوير قدراتها العسكرية لتامين الاتجاهات الأربعة، وتعزيز امن حدودها الشمالية الشرقية خاصة في سيناء ، والمناطق الغربية في ليبيا، ، والجنوبية السودان والقرن الأفريقي ، كما ركز علي إستراتيجية الداخل أولا حيث التركيز علي الاستقرار والتنمية الداخلية لمواجهة التهديدات الخارجية .
ومن الجلي إتجاه القيادة السياسية الصائب في مصر من حيث الانخراط التدريجي لإدارة العلاقات الخارجية بمرونه وفعالية في بيئة إقليمية مضطربة تسودها التوترات والصراعات والاطماع من كل صوب وجهة.

0 تعليقات