صراع الأفكار
تنتشر الأفكار الميتة كما تنتشر النار في الهشيم بفاعلية لا تصدق بأنها ميتة لقوة تصدرها الافاق يتعجب بها ضعاف العقول والذين يسعفون تلك الأفكار لتعود للحياة والهدف منها قتل تلك الأفكار الحية والتي تنبعث كل مرة من تحت الانقاض
وتعاود الظهور من جديد هو صراع الأفكار الذي يتفطن له اهل،الوعي،وحراس،الذاكرة الجماعية حفاظا على،إستمرار شعوبهم والمفاهيم والتصورات التي تصون تواجدهم
،عندما نريد النزول الى أرض الواقع من أجل توضيح بعض الإشكالات التي تؤرق العقل العربي والإسلامي وتبسط الأمور أكثر حول صراع الأفكار والتنازع والتغالب الذي يسود، الوعي الجماعي توجهت الانظار حول ما تعيشه غزة وكيف غيرت الرأي الإنساني وأعادت صياغة قبم الإنسانية بشكل أكثر براجماتية ثم وسعت دائرة الإهتمام بما تعانيه غزة من ظلم وتهحير وقتل ممنهج حاول تغيير التركيبة الإجتماعية للشعب الفلسطيني إلا ان الأحداث إتخذت،منحى آخر بدأ الغربي يصحح مفاهيم بنيته الفكرية توجه العالم الغربي الى توجيه العقل الغربي حول جزيرة تكلمت عن نفسها وما مورس فيها من سلوكات وهي تعلن سقوط قيم قيل أنها حضارية بالنزول الى مستوى الحيوانية في السلوك مما خلق تفطن،عام حول ما كان يباع وما كان يمارس في تلك الجزيرة مهما كانت نتائج تلك الإفصاح وما تبعها من سقوط أسماء شدت العالم لعقود من الزمن
إن النتيجة النهائية أحسن من التضحيات التي تقدمها تلك الأسماء كل إستثمار لا يتوقف مهما خلف من دمار وتغيرت دفة الحكم في الكثير من خرائط العالم المهم تبقى غزة كما أريد لها أن تكون بهذا الشكل نفهم صراع الأفكار جزيرة تغطي بستار العار ما كان وما هو كائن وما تؤول إليه غزة . ..
بقلم
البشير سلطاني
🇩🇿

0 تعليقات