دعاء عبد الباقي تكتب ذكري وفاة شيخ المداحين النقشبندي

 

الأعلامية الكاتبة  دعاء مصطفي عبد الباقي 




ذكري وفاة شيخ المداحين النقشبندي 


هو صاحب الابتهالات المتميزة علي مر العصور ولعل اشهرها 

مولاي إني ببابك قد بسطت يدي 

                  من لي ألوذ به إلاك يا سندي  


ولد الشيخ " سيد النقشبندي " في 7 يناير لعام 1920 في حارة "الشقيقة" بقرية دميرة التابعة لمحافظة الدقهلية ، وهو ابن لشيخ مشايخ الطريقة النقشبندية الصوفية وأحد علماء الدين الأجلاء .


لكن جذوره الاسرية تعود إلي بخارة بدولة 

" أذريبجان " حيث ينتمي جده " محمد بهاء الدين النقشبندي " إليها ومنها انتقل وأسرته طنطا بمصر بغرض الاستقرار عام 1955 ثم التحق بالأزهر الشريف . 


برع الشيخ " النقشبندي " في الإنشاد الديني للثناء علي الله سبحانه وتعالي " وذاع صيته في كافة أرجاء الدول العربية كاليمن ودمشق لا سيما دول الخليج لإلقاء الابتهالات في المواسم الدينية .


صوته كيقثارة ثرية لا تفني وإن رحل حيث منحه الله جل شأنه وعلاه مساحة صوت واسعة مكنته من الأداء المتميز .   


وتعقيبا علي صوته العذب ذكر أن " خبراء الأصوات " صرحوا بأن شيخنا الجليل رحمه الله صوته مكون من ثماني طبقات حيث يتأرجح ما بين ( الميترو سوبرانو والسبرانو ) .


وجاء في برنامج العلم والإيمان للدكتور / مصطفى محمود رحمه الله في وصفه لصوت شيخنا " النقشبندي " رحمه الله  ( أنه مثل النور الكريم الفريد الذي لم يصل إليه أحد ) .


حصل الشيخ " النقشبندي " بعد وفاته على وسام الدولة من الدرجة الأولى عام 1979 إضافة لحصوله على وسام الجمهورية من الدرجة الأولى عام 1989 .


كما تم تكريمه من قبل " محافظة الغربية " حيث عاش ودفن بها كما قامت المحافظة سالفة الذكر بأطلاق اسمه على أكبر شوارعها بطنطا و الممتد من ميدان المحطة حتي ميدان الساعة 


 توفي إثر إصابته بأزمة قلبية في 14 فبراير لعام 1976م .

إرسال تعليق

0 تعليقات