أبحث عنك يا لغتي العربية الفصحى
وأسأل نفسي هل تهت منك
أم تهت مني ؟
إسمحي لي يا لغتي العربية الفصحى أن أقدم لك إعتذارا صادقا فإن قصرت في حقك يوما فليس ذلك لإنشغالي عن منابعك الأصيلة ... أعترف لك أنني ابتعدت عن القراءة التي تحييك في قلبي وعقلي وعن الكتابة التي تبقي لساني وقلمي نابضا بك
لكنني أعود اليك اليوم محبا ومعتزا بك . أبحث في حروفك عن الجمال .. وفي كلماتك عن الحكمة ..فإغفري لي تقصيري وأمنحيني فرصة جديدة لأقترب منك أكثر فأنتي الوعاء الذي يحمل مبادئي وقيمي العربية الأصيلة ويحفظ لي هويتي الثقافية فبك أسمو وبك أحيا .. في اللفة العربية نغم يلامس القلب قبل الأذن ..نغم يفيض جمال وبهاء .
يقول شاعرنا العظيم حافظ ابراهيم أنا البحر في أحشائه الدر كامن ..فهل سألوا الغواص عن صدفاتي .
تظل لغتنا العربية لغة العلم والأدب والثقافة ويكفينا شرفا وفخرا أنها لغة القرآن الكريم .
بقلم
مها محمد
مصر
🇪🇬






0 تعليقات